السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب

107

مصادر نهج البلاغة وأسانيده

قال : اي أثبتها فهي من ازرت الشجرة تأزر ، إذا ثبتت في الأرض ، وإن كانت مشددة فهي من ارزّت الجرادة إذا أدخلت ذنبها في الأرض لتلقي بيضها . ورواه في مادة ( ارز ) أيضا . وهذا الاختلاف في الرواية بين « النهج » و « النهاية » يدل على أن ابن الأثير نقلها من مصدر آخر خصوصا بعد ملاحظة ان رواية الرضي ( جعلها للأرض عمادا ) ورواية ابن الأثير « جعل الجبال » 210 - ومن خطبة له عليه السّلام اللَّهمّ أيّما عبد من عبادك سمع مقالتنا العادلة غير الجائرة ، والمصلحة في الدّين والدّنيا غير المفسدة فأبى بعد سمعه لها إلَّا النّكوص عن نصرتك ، والإبطاء عن إعزاز دينك ، فإنّا نستشهدك عليه بأكبر الشّاهدين شهادة ( 1 ) . ونستشهد عليه جميع من أسكنته أرضك وسمواتك ، ثمّ أنت بعد المغني عن نصره ، والآخذ له بذنبه . سننوه عنها في كلمة الختام واللَّه المسدد للصواب .

--> ( 1 ) أكبر الشاهدين شهادة هو اللَّه جل وعلا لقوله سبحانه * ( قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ الله ) * ، الانعام : 19 .